
بقلم / إبراهيم الظنيني
تتعدد الطرق وتطول المسافات وكل أنسان يحمل على عاتقه ما يشاء ، أن كل ما يحمله دائما يلقاه في نهاية الطريق .
أزرع ورد تجني ورد وأزرع شوك تجني شوك ، كل منا يجري في أتجاه وكل منا يريد أن يصل قبل الأخر ، رحلات طويلة مريحة أحيانا وشاقة أحيانا أخرى كثيرة .
كيف تختار الطريق وماذا تجهز له هل هو طريق عمل أم طريق حب أم طريق صبر أم طريق غرور وهلاك .
تعددت الأماني وتغيرت الأفكار ولازلنا نبحث عن طريق ورفيق نبحث ليل نهار عن شيئا ما يحملنا الى ما نرجو ونود .
الصبر على الأذى طريق يسلكه الصابرون وينتهي هذا الطريق دائما بالفوز والصواب .
الحب طريق مملؤ بالشوق والحنين ومغلف بالضحكات والأهات لكنه طريق جميل عذب ورقيق .
العمل والمستقبل طريق يستقله المجتهدين والباحثين عن حياة أفضل وعيشة هنية في أخرها طموح وأحلام .
حتى للهلاك طريق يسارع فيه الهالكين الى الشقاء ، طريق يكتب دائما في أخره النهايات الحزينة وسؤ الأحوال .
طريق الأيمان وهو طريق جميل تحيطة هالة من الأنوار والضياء وراحة النفس ويسير فيه الحافظين لحدود الله والطاعين والمؤمنين وجزاءه الجنة حسن مستقرا ومقاما .
كلنا نسير في طرق ودروب كثيرة ودائما نلتقي في نهاية الطريق ليجزى كل منا بما هوى ، نتساوى في المسافات لكن لا نتساوى في الجزاء .
.. الله .. الوطن .. الحب .. الحياة .
….. هذة هي دروب السعادة …….
(( مليون طريق ))
مليون طريق مشيناه
ماوصلنا غير للعدم
كل العذاب عشناه
بين أه وفرقة وألم
الحب و فين نلقاه
ومنين يجينا النغم
ليه ظلم الحياة
وليه نعيش الندم
يا قلبي أه وألف أه
من الضباب والغيم
الفرح عنا غاب وتاه
والحزن ………….
في القلب أترسم
مين هايقدر
يحقق مناه
ويحقق حلم أتحلم
كل عاشق
يعيش هواه
على حاله مهماأتظلم





